السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
216
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 111 ) قال : عن ابن عباس قال : لما آخى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بين أصحابه من المهاجرين والأنصار فلم يواخ بين علي بن أبي طالب عليه السلام وبين أحد منهم ، خرج علي عليه السّلام مغضبا حتى أتى جدولا فتوسد ذراعه فسفت عليه الريح فطلبه النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حتى وجده فوكزه برجله فقال له : قم فما صلحت أن تكون إلا أبا تراب أغضبت عليّ حين آخيت بين المهاجرين والأنصار ولم أواخ بينك وبين أحد منهم ؟ أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدى نبي ؟ ألا من أحبك حف بالأمن والإيمان ، ومن أبغضك أماته اللَّه ميتة جاهلية وحوسب بعمله في الإسلام ( قال ) رواه الطبراني في الكبير والأوسط ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 154 ) ( في مجمعه أيضا ج 9 ص 121 ) قال : وعن علي عليه السلام قال : طلبنى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فوجدني في جدول نائما فقال : قم ما ألوم الناس يسمونك أبا تراب ، قال : فرآني كأني وجدت في نفسي من ذلك فقال لي : واللَّه لأرضينك أنت أخي وأبو ولدى تقاتل عن سنتي وتبرئ ذمتي ، من مات في عهدي فهو كنز اللَّه ، ومن مات في عهدك فقد قضى نحبه ، ومن مات يحبك بعد موتك ختم اللَّه له بالأمن والإيمان ما طلعت شمس أو غربت ، ومن مات يبغضك مات ميتة جاهلية وحوسب بما عمل في الإسلام ( قال ) رواه أبو يعلى ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 404 ) وقال أيضا : رواه أبو يعلى ، وقال : قال البوصيري : رواته ثقات ( انتهى ) وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 167 ) باختلاف يسير ، وقال : خرجه أحمد في المناقب . ( في مجمعه أيضا ج 9 ص 121 ) قال : وعن ابن عمر قال : بينا أنا